لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

35

في رحاب أهل البيت ( ع )

الناس إلى رسول الله بني أُمية 24 . والذي ورد في ذم آل الحكم أبي مروان خاصّة كثير ومشهور . فهل يصحّ أن تسند الإمامة إلى شرّ قبائل العرب وأبغض الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ! فإذا أصبح هؤلاء هم الحكّام في الواقع فعلينا أن نشهد أن هذا الواقع منحرف عن النصّ ، بدلًا من أن نسعى إلى تبريره واخضاعه للنصّ . ب تخصيص الإيجاب : الحديث الذي ميّز قريشاً بالاصطفاء على سائر القبائل لم يقف عند دائرة قريش الكبرى ، بل خصّ منها طائفة بعينها فقال : « إنّ الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم » 25 . وهذا تقديم لبني هاشم على سائر قريش . ساق ابن تيمية هذا الحديث الصحيح ، وأضاف قائلًا : ( وفي السنن أنّه شكا إليه العباس أنّ بعض قريش يحقّرونهم ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنّة حتّى يحبّوكم لله ( 24 ) تطهير الجنان واللسان : 30 . ( 25 ) صحيح مسلم ، كتاب الفضائل ، ح 1 .